نحن على مقربه من عيد الأم أو كما يطلقون عليه البعض (يوم الأم) اليوم الذي يأتي كل ابن أوإبنة بهدية أو بشيء ما, لكي يعبر للأُم عن حُبه لها،
الأم التي ضحت وسهرت وعملت على راحة طفلها،حتى حين يكبُر الطفل تبقى تعمل على تلبية طلبات ورغبات ذاك الطفل الذي يبقى طفل في عينيها مهما كَبُر، وبرأي شخصياً أرى أن هذا هو السر بحنان الأم على ابنها مهما كَبُر.
وكما قال الشاعر حافظ إبراهيم:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
وأذكر أني بيوم قرأت قصه رائعة بشأن هذا الموضوع أو بالأخص لبيت الشعر هذا، وهي قصه فتاه صغيره،الفتاه التي رجعت من المدرسة للبيت وعيناها مليئه بالحزن ،فلاحظت الأم هذا الشيء،فدار بينهما الحوار التالي:
الأم :لماذا كل هذا الحزن، ما الذي حصل؟
الفتاه: مُدرستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها
الأم: ولكن هذه الملابس التي يأمرنا الله بها.
الفتاه: نعم يا أُمي، ولكن المُدرسة لا تريدها.
الأم: حسناَ يا ابنتي، مدرستك لا تريد والله يريد،فمن تطيعين،أتطيعين الله الذي وجدك وأنعم عليكِ ،أم تطيعين مخلوقه لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً.
الفتاه:بل أطيع ربي الذي أحسن خلقي وخُلقي.
الأم: أحسنتي و أصبتي.
وفي اليوم التالي..ذهبت الفتاه إلى المدرسة وهي بالملابس الطويلة أيضا…وعند رؤية المُعملة لها أخذت برفع صوتها عليها والصراخ بها لأنها أتت بنفس الملابس…وكان مصحوباَ بنظرات زميلاتها لها….فإذ بالفتاة تنفجر بكاء وهي تقول”لا أدري من أطيع؟؟ أنتي أم هو؟؟
فسألت المُعلمة : من هو؟؟
فقالت الفتاه: الله، أطيعك فأعصِه أم أطيعه وأعصِك،فوالله لأطيعه سبحانه وتعالى وليكن ما يكون.
كانت هذه كلمات كبيره بمعناها وقليله بعددها خرجت من ذلك الفم الصغير،عبرت عن ولاء وطاعة الفتاة لأوامر الله عز وجل وسنة رسوله عليه افضل الصلاة والسلام.
وما كان من المعلمة سوا استدعاء أمها.
وجاءت الأم …قالت لها المُعلمة :والله إن إبنتك وعظتني أعظم موعظة سمعتها في حياتي.
نعم إنها الأم الصالحة التي حقنت ابنتها بجرعة كافيه من حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، لمكافحه أي خطر يحدق بها، ممكن أن يهوي بِها للهلاك.
فتحية للأُم الصالحة والفتاه الأصيلة والمُعلمة الرائعة.
وبعد كل الذي قُمنا بكتابته وقرأته، أفعلا يكفي يوم واحد فقط لكي نعبر عن حبنا لأمهاتنا ؟؟؟
كلا،ولو وهبت كل أيام عمرك لخدمتها لن تعوض ليله واحده سهرتها وهي تبكي على درجه حرارتك المرتفعة أو على ألمك أو….أو….الخ..
ولا أقول هذا الكلام لأن الأم تنتظر من أولادها مقابل لحبها لهم أو لرعايتهم لان حب الأم لأولادها أطهر وأرق وأروع حب على وجه الأرض،حب لا يعرف مصلحه شخصيه ولا طمع ولا سداً لخِدمه أو معروف.
وأسأل الله ان يوفقنا لطاعته وطاعة الوالدين ومعاملتهم بأحسان
بارك الله فيك الكلامات جميله ورقيقه جداااااااااااا ولازم فعلا نكرم كل ام حنونه وعطوفه على أولادها ودا أقل حاجه أحبك يا أمىىىىىىىىى يارب احفظ أمهات المسلمين والمسلمات
I didn’t really understand how much a mother loves her kids until I myself became one,and I can’t tell you how much my heaart full of love,care for my son,how much I dream for him to become a good muslim and successful in this life and the life after,thank you Ahmad for this nice article,allah bless you always and inshallah one day soon you will be a parent yourself
أخي العزيز العيد هذا ليس لنا
فهو للغرب
فعندهم لا يحبون تربية الاولاد بل يفضلون تربية حيوان اليف على تربية الولد
فعند كبر أحد الاباء فإن الابن يفعل كما قلت بالكركتير
ولكن الحيوان يختار البقاء بقرب سيده للأبد
وتم إبتداع هذا اليوم عندهم حتى يقوم الابن الذي هجر بيت أبواه عند بلوغة الــ18 بالعودة ورد السلام وشرء رضى والديه بهدية قد لا يتجاوز سعرها بضعه دولارات وينساهم لحين حلول عيد الام في السنة التالية
أما الاسلام فيكفينا فخرا أن رسولنا الكريم قال لنا في حديثة الشريف عندما سؤل من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك .
وعندما جاء صاحبي لا أستحضر إسمه الان للرسول وقال له إني حججت بأمي وأنا أحملها على ظهري أولا أكون قد أوفيتها حقها …؟ قال ولا لطلقة واحدة أو فيما معناه
فسأترك لك أخي أحمد
أن تقرر وتحسب ما مقدار الهدية التي ستختارها للوالدة الكريمة
وعندما تختارها أرجو أن تكون تليق بنصف تضحيتها عليك
أخوك الصغير
أنصر نبيك
على فكره عيد للام ده شى جميل جدا ولكن احنا بنقلد الاجانب فلا يوجد فى الدين الاسلامى عيدالام هو احنا لازم نطيعها كل يوم مش يوم واحد بس