قد مر اسبوع على فقدان الحبيب…..وبنفس اليوم انتهى العيد
أرسلت فى يوميات | أضف تعليق »
قالت لهُ.. أتحبني وأنا ضريرة وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ما أنت إلا بمجنون أو مشفقٌ على عمياء العيون … قالَ : بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ولا أتمنى من دنيتي … إلا أن تصيري زوجتي وقد رزقني الله المال وما أظنُّ الشفاء مٌحال قالت: إن أعدتّ إليّ بصري سأرضى بكَ يا قدري … وسأقضي معك عمري لكن من يعطيني عينيه وأيُّ ليلِ يبقى لديه وفي يومٍ جاءها مُسرِعا أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا … وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا وستوفين بوعدكِ لي وتكونين زوجةً لي ويوم فتحت أعيُنها كان واقفاَ يمسُك يدها رأتهُ فدوت صرختُها أأنت أيضاً أعمى؟ وبكت حظها الشُؤمَ … قال لا تحزني يا حبيبتي ستكونين عيوني و دليلتي … فمتى تصيرين زوجتي … قالت : أأنا أتزوّجُ ضريرا وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا … فبكى وقال سامحيني من أنا لتتزوّجيني ولكن قبل أن تترُكيني أريدُ منكِ أن تعديني أن تعتني جيداً بعيوني …
اخترتها لكم ولم يكن لها عنوان وكان مطلوب لها عنوان فأنا اخترت هذا العنوان فأرجوا اختيار عنوان وابداء الرأي بعنواني هذا….
ودمتم سالمين
أرسلت فى اخترت لكم | 2 تعليقات »
نحن على مقربه من عيد الأم أو كما يطلقون عليه البعض (يوم الأم) اليوم الذي يأتي كل ابن أوإبنة بهدية أو بشيء ما, لكي يعبر للأُم عن حُبه لها،
الأم التي ضحت وسهرت وعملت على راحة طفلها،حتى حين يكبُر الطفل تبقى تعمل على تلبية طلبات ورغبات ذاك الطفل الذي يبقى طفل في عينيها مهما كَبُر، وبرأي شخصياً أرى أن هذا هو السر بحنان الأم على ابنها مهما كَبُر.
وكما قال الشاعر حافظ إبراهيم:
أرسلت فى مقالات | 4 تعليقات »
